هذا الكتاب يدعو القارئ إلى المشاركة في العديد من الطرائق العملية السهلة التي تدعمنا وتساعدنا على أن نعيش الحاضر، وأن نرى الأمور على حقيقتها، وأن نحيا باتزان وسط عدم القدرة على التنبؤ بالأشياء في حياتنا. يقدم لنا هذا الكتاب فترة راحة من السرعة المحمومة التي تسير بها حياتنا، وذلك من طريق تقديم حكمة الأساتذة والمؤلفين والشعراء الروحانيين. "في كتابه الجديد هذا يقدم بالارد لقرائه شيئاً من دفئه وحبه. إذا أردت الشعور وكأن معطفاً دافئاً يضمك في يوم شتاء عاصف، فحاول فتح هذا الكتاب على أي موضع منه والقراءة، وإذا لم تتشبع ببعض الحكمة التي يعرضها الكتاب، فإنك إذن لا تعيره الانتباه الكافي".