إن الساعين وراء إرضاء الآخرين ليسوا مجرد أناس لطفاء يذهبون إلى أقصى حد من أجل إرضاء الآخرين. فهؤلاء الذين يعانون داء إرضاء الآخرين هم أناس يقولون "نعم" عندما يرغبون حقاً في قول "لا". فبالنسبة إليهم نجد أن الرغبة الجامحة في نيل تأييد الآخرين تكون كالإدمان. فمخاوفهم المرضية من الغضب والمواجهة تجبرهم على استخدام "اللطف" و "إرضاء الآخرين" كتمويه للدفاع عن النفس.